الإمام أحمد بن حنبل

291

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

19525 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ الْمَسْعُودِيِّ ، وَيَزِيدُ قَالَ : أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ : سَمَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفْسَهُ أَسْمَاءً مِنْهَا مَا حَفِظْنَا فَقَالَ : " أَنَا مُحَمَّدٌ ، وأَحْمَدُ ، والْمُقَفِّي ، والْحَاشِرُ ، ونَبِيُّ الرَّحْمَةِ ، قَالَ يَزِيدُ ، ونَبِيُّ التَّوْبَةِ ونَبِيُّ الْمَلْحَمَةِ " « 1 » .

--> من طريق بريد بن عبد اللَّه ، عن أبي بردة ، به . وسيأتي برقم ( 19694 ) . قال السندي : قوله : أن أسماء : [ هي ] بنتُ عُميس زوجةُ جعفر . لما قدمت : من الحبشة . آلحبشية : بالمد على الاستفهام ، أي : أهي التي جاءت من الحبشة . أنتم ، أي : الذين جاؤوا من الحبشة . سُبقتم : على بناء المفعول ، أي : الناس سبقوكم بها ، وأنتم تأخرتم فيها بسبب الذهاب إلى الحبشة . يحمل راجلكم ، أي : يعطيه الراحلة . ويعلّم : من التعليم . وفررنا : من الفرار ، أي : كنتم في راحة ، وكنا في تعب للدين ، فإن لم يكن لنا زيادة عليكم ، فلا أقل أنه لا زيادة لكم علينا . لا أرجع ، أي : إلى بيتي . فرجعت إليه ، أي : إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( 1 ) إسناده صحيح ، يزيد - وهو ابن هارون - وإن سمع من المسعودي - وهو عبدُ الرحمن بن عبد اللَّه بن عُتْبة - بعد اختلاطه ، قد تابعه وكيع ، وهو ممن سمع من المسعودي قبل اختلاطه ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . أبو عبيدة : هو ابن عبد اللَّه بن مسعود . وأخرجه الطيالسي ( 492 ) ، وابن أبي شيبة 457 / 11 - 458 ، وأبو عوانة ( كما في " إتحاف المهرة " 121 / 10 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار "